سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
99
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
ضمير در [ امره ] نيز مملوك مىباشد . قوله : عاجز عنه : ضمير به [ هدى ] عائد است . قوله : ففرضه : يعنى فرض و تكليف عبد . قوله : لو تبرع المولى بالاخراج : يعنى آقا تبرعا قربانى را اخراج نمود به اين معنى كه اين تكليف را خود به عهده گرفت . قوله : كما يجزى عن غيره : ضمير به [ عبد ] راجع است . قوله : لو تبرع عليه : ضمير مجرورى به [ غير ] عائد است . قوله : و النص ورد بهذا التخيير : مقصود از نص رواياتى است كه در اين باب وارد شده از جمله روايتى استكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 10 ص 88 به اين شرح نقل فرموده : محمد بن الحسن باسنادش از سعد بن عبد الله از احمد بن محمد از محمد ابن ابى عمير از جميل بن درّاج قال : سئل رجل ابا عبد اللّه عليه السلام عن رجل امر مملوكه ان يتمتع ، قال : فمره فليصم و ان شئت فاذبح عنه . قوله : و هو دليل على انه لا يملك شيئا : ضمير [ هو ] به تخيير و [ انّه ] به عبد عائد است . قوله : و الا اتجه وجوب الهدى : تقدير عبارت چنين است : و ان كان يملك العبد فالمتجّه تعيّن الهدى عليه ، يعنى اگر عبد مالك مىشد پس متعيّن بود كه فقط قربانى را انجام دهد نه اينكه مولايش بين دو امر مزبور مخيّر باشد . قوله : مع قدرته عليه : ضمير در [ قدرته ] به عبد و در